• مؤسس الموقع - د. سعيد المحفوظ    //   مشرف الموقع - أ محمد المحكم      

المقتطفات

 

يبذل كثير من المسلمين المخلصين والغيورين جهودًا مشكورة لإخراج أمتنا الإسلامية مما هي فيه الآن من انهزامية وتشتت وإعادتها إلى حياة العزة والكرامة والتمكين التي كانت عليها سلفًا، ولكن هذه الجهود التي بذلت وما زالت تبذل إلى الآن، لم تكن في مستوى تطلعات أبناء هذه الأمة؛ لأنها لم تحدث الأثر الفعال الذي يروي غليل المشتاقين إلى زمن عزة الإسلام. ويرجع هذا في رأينا إلى أمرين: الأول: أن هذه الجهود مبعثرة هنا وهناك. الثاني: أن هذه الجهود قد تصادمت بدلًا من أن تتحد، وصار الخلاف بينها خلاف تضاد وليس خلاف تنوع.

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه، جعل الله فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له»
وكما هو ملاحظ في هذه الفترة التي نعيشها، فإن مشاكل الحياة المتنوعة قد شغلت الناس وجعلتهم ينسون أو يتناسون الأهداف الأخروية، التي من أجلها أوجدهم الله في هذه الحياة.

لا شك أن الحالة التي تمر بها الأمة الإسلامية في هذا العصر حالة مرضية ظاهرة، تحتاج إلى تشخيص وعلاج: والتشخيص والعلاج يحتاجان إلى عناصر مهمة، تتمثل فيما يلي:
- تحديد العلة.
­- تحديد العلاج المناسب لهذه العلة.
­- تحديد الجرعة المناسبة من هذا العلاج لهذه العلة.
­- تحديد الوقت المناسب للعلاج ومدته الزمنية. اِقرأ المزيد...

إبليس لعنة الله عليه حيّ الآن منظر إلى يوم القيامة بنص القرآن الكريم وله عرش على وجه البحر وهو جالس عليه ويبعث سراياه يلقون بين الناس الشر والفتن.⚡
وعندما فشل إبليس في أن يتلاعب بجميع المسلمين عن طريق الهوى، اتجه إلى التلاعب بمن يتلاعب بالمسلمين الآن، وما أكثرهم من يهود وأمريكان.
اِقرأ المزيد...

قيل إنه كان لرجل معمل كبير وفي يوم من الأيام تعطل وتوقف عن الإنتاج وسرعان ما اتصل صاحبه بالمختصين لعلاج هذا التوقف فيأتي مهندس كبير ليفحص ويدقق ويأخذ المبلغ المرقوم ولكن في اليوم التالي توقف ثانية وعاد صاحبه وطلب مساعدة رجل ثانٍ وثالث والنتيجة واحدة يعمل المعمل ليوم أو أكثر ثم يتوقف. اِقرأ المزيد...

إن الكلمة التي أعز الله بها المسلمين هي كلمة التوحيد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله☝، وهي الكلمة التي يفوق فضلها عند رب العزة سبحانه وتعالى كل فضل.
اِقرأ المزيد...

إن مدة دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام 23 سنة منها 13 سنة مكية قامت على إثرها الدولة الإسلامية دون أي مواجهات تذكر ودون أي انقلابات عسكرية سوى الصبر والتحمل.

اِقرأ المزيد...