• مؤسس الموقع - د. سعيد المحفوظ    //   مشرف الموقع - أ محمد المحكم      

لا شك أن الحالة التي تمر بها الأمة الإسلامية في هذا العصر حالة مرضية ظاهرة، تحتاج إلى تشخيص وعلاج: والتشخيص والعلاج يحتاجان إلى عناصر مهمة، تتمثل فيما يلي:
- تحديد العلة.
­- تحديد العلاج المناسب لهذه العلة.
­- تحديد الجرعة المناسبة من هذا العلاج لهذه العلة.
­- تحديد الوقت المناسب للعلاج ومدته الزمنية. ويمكن أن نوضح هذه الأمور بمثال بسيط على النحو الآتي: لو أن هناك شخصًا يشتكي من صداع مزمن، ثم تناول مسكنًا للصداع، فإن السؤال الذي يفرض نفسه حينئذ: هل ذهب الصداع؟ أم لا؟ فإذا ذهب الصداع، فهذا دليل على صحة العلاج والتشخيص والدليل على ذلك ذهاب الصداع.
لكن لو استمر الصداع فهذا يدل على أن المسكن لم يجدِ في العلاج، وهذا يجعلنا نسأل أنفسنا: هل الجرعة كانت كاملة؟✔ هل الوقت كان مناسبًا؟ ✔هل المسكن كان صحيحًا؟✔
ولا يشك عاقل أن العلاج خير من المسكنات، وما تحتاجه أمة الإسلام هو العلاج، لا المسكنات، ثم إنها لا تحتاج إلى علاج كيفما كان، وإنما تحتاج إلى العلاج الصحيح في الوقت الصحيح ⏰بالجرعة المناسبة، فكم من المسكنات التي أعطيت للأمة إلى الآن ولم تتغير الأوضاع.