• مؤسس الموقع - د. سعيد المحفوظ    //   مشرف الموقع - أ محمد المحكم      

يبذل كثير من المسلمين المخلصين والغيورين جهودًا مشكورة لإخراج أمتنا الإسلامية مما هي فيه الآن من انهزامية وتشتت وإعادتها إلى حياة العزة والكرامة والتمكين التي كانت عليها سلفًا، ولكن هذه الجهود التي بذلت وما زالت تبذل إلى الآن، لم تكن في مستوى تطلعات أبناء هذه الأمة؛ لأنها لم تحدث الأثر الفعال الذي يروي غليل المشتاقين إلى زمن عزة الإسلام. ويرجع هذا في رأينا إلى أمرين: ⬅️ الأول: أن هذه الجهود مبعثرة هنا وهناك. ⬅️الثاني: أن هذه الجهود قد تصادمت بدلًا من أن تتحد، وصار الخلاف بينها خلاف تضاد وليس خلاف تنوع.

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه، جعل الله فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له»
وكما هو ملاحظ في هذه الفترة التي نعيشها، فإن مشاكل الحياة المتنوعة قد شغلت الناس وجعلتهم ينسون أو يتناسون الأهداف الأخروية، التي من أجلها أوجدهم الله في هذه الحياة.